فائدة (24)

فائدة (24)

(وقد أدخلت المعتزلة ، والقدرية على الإسلام وأهله شبها في الدين؛ ليموّهوا بها على العوام ، ومن لا خبرة له بأصولهم التي بنوا عليها أقوالهم ، فاتّبعوا متشابه القرآن، وأوّلوا القرآن على خلاف ما نقل عن الصحابة والتابعين المشهورين بالتفسير، لينفّقوا بذلك أقوالهم، فهم أشد الفرق ضررا على أصحاب الحديث ، ثم بعدهم الأشعرية . لأنهم أظهروا الرّد على المعتزلة وهم قائلون بقولهم) [العمراني/ الانتصار1/95)